” ذاكَ الرّفيق ، فاحْفظ إلهِي أضْلعَه ” .. !

الأربعاء، 29 فبراير 2012


تعودت معكـِ
::
أن أكون كتاب مفتوح..
أن لا أنتقي كلماتي رغم أن بعضها قد يجرح تلك المشاعر الرقيقة التي طالما احتوتني ..

♥ ♥ ♥

أُحدّثكـِ
::
أقصّ عليكـِ ما كانَ وما سيكون .،
وتجيبينني دائماً بالنقاش والتأنّي والرّويّه ..

♥ ♥ ♥

كلماتكـِ لي
::
بلسم روح !
دافع يحثّني على مواصلة ما أرجو أن يكون طريقاً قد كتبه الله لنا لا علينا ..

♥ ♥ ♥

معكـِ
::
لا أشعر سوى أنني ~ أنا !!

♥ ♥ ♥

الأحد، 12 فبراير 2012





و يسألونني عنكِ !
 انكّ الاخت ، و التوأم ، و الروح ! انتِ فقطْ .. الانثى المولودةُ من غيمه !
 صفاؤها كصفاء قلبك .. حبّها طاهرْ .. وَ روحها لآ تَدمَع إلا نَقـآءا !

الجمعة، 20 يناير 2012

الأحد، 8 يناير 2012

لأنّي أعلم يقينًا بأنّ الله لا يسلب منّا ما نُحب
إلا وَ يعوّضنا بأشياءٍ أجمل ..!
فَفوّضتُ بهجةَ لقائك يا صديقتي وَ احْتَسَبْته شَيْئًا أهداني الله إيّاه أمانةً
ثمّ أخذها لِيهبني حياةً خالدةً برفقتك في الجنّة
حينما نكون على منابر مِن نورٍ يَغبطنا الأنبياء والشهداء :”
فَلتضيق طرق اللقيا لِتتّسع لنا لقاءات السماء ! -يارب- :”*

أيا رفيقتي
  كل جزيئات التعب تلك ستجعل عنقك يشرئب نحو السماء

.
 حبيبتي
لنتكاتف و نصنع مستقبلنا بجدنا و اجتهادنا
و حتمـا سنحصل على وابل العطاء من رب لا ينسى الدعاء
و لنجعل من الألم أمـلاَ
و من التشاؤم تفاؤلا
و من الإعتراض رضـا () 

السبت، 31 ديسمبر 2011

ذكربات و أحبك ())~


كومة من أوراق الذكريات ، أراها فأبكي
تتجمع العبرات في داخلي :”
أقرأها , أتمنى أن اسألهم عنها
أتذكرون كلماتكم ؟ و متعتنا بصحبة بعضنا ؟
حين كنا نتغنى بالضحكات فقط .

أحتفظ بها بقوة ، إنها تعيد لي أوقات عذبة ()
لكنها تريني رحيلها فقط :”
 لقد مرت تلك الأيام و جاء بعدها الكثير *:”

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011


مالي أفتش عن نفسي في كل الوجوه ولا أرى إلا الاستنكار والفراغ ؟
مالي أنظر إلى المرآة ولا أقابل غير الدهشة ؟
مالي بالتساؤلات التي لا تنتهي ولا أجد لأبسطها جوآب ؟
مالي أبحث عن شيء لا أعرف كنهه ؟ كيف أجده ؟


فتشت كثيراً عن معاني مُبهَمه ورموزاً يتحدث عنها من يعلم ومن لا يعلم .،
تسائلت عن السر ، عن الحب ، عن الفضيلة وعن أشياءٍ أخرى رغم حقيقتها لم تُثبِت لي وجودها بعد ..


أشعر أن همي يُثقل الناس جميعاً رغم أن متاعي أخف من أن يحمله رجل !


أحاول كثيراً تجنب ضجيج الحياة والخلود إلى الهدوء الذي تنعَمُ به الراهبة في معبدها .،
أخلو بنفسي لا يَشغلني هم عن مناجاة خالقي ..
ولا تبوء محاولاتي بشعلة أمل وبالرغم من هذا أعيد المحاولة !


أنّى لي بحياةٍ تسمو بالإنسان إلى السماء كتلك الهمسات في السجود والتي تصل أعلى عليين ..
حياة أحياها بروحي بعيداً عن الماديات وعن كل شيء أصله طين ..
أنّى لي بنفسٍ لا ترى من الوجود إلا السماء !



كم أحسد الطيور وأتمنى أن أصاحبها ..
أتمنى أن أمتلك فضاءاً واسعاً لي وحدي ، أحلق فيه ، أغدو وأروح ولا يأتمر علي إلا قوانين الطبيعة بأمطارها ورعدها وبرقها !


أحلم بجلسة أصيل يعطرها ندى الياسمين وموسيقاها أوراق شجر تتطاير بحفيف خفيف وبيدي قلمي يرسم مشاعري وأنا ألهو بالحياة كما تلهو طفلة بدميتها التي لم تعد تُقدم لها ما يُذهب كدرها !



خليلتي .. أؤمن بأن القطار لن يفوتني فما أقلّ أحد قبلي ..
تعلمين أن قلمي كثيراً ما تُثقله الكلمات وأن رحيلك عوّده أن يتحمل أكثر _ لكن هفوات الزمن تكثُر ويبدو أنها اتخذت من أختك محلاً للإقامة !!
لله درك ألا يهفو الزمان ويجود علينا بلقاء ..