” ذاكَ الرّفيق ، فاحْفظ إلهِي أضْلعَه ” .. !

الأربعاء، 7 أغسطس 2013


يقولون: كل عام وأنتِ بخير !
أما أنا فليس في جعبتي سوى: رمضان آخر مر ّ يا صديقة ..
وكم من آتٍ إن قُدّر لي دون رفقتك !

أعاده الله على روحكِ وكل ما آخاها باليمن والبركات وطِيب الطاعات 

بحبك وحشتيني :) 

الثلاثاء، 16 أبريل 2013






بعدَ كل هذا العمر الطويل يا صديقي تبيّنت حقيقة أنّي طول العمر الذي حال بيننا كنتُ أبحث عنك، بحثت عنك في وجوه كلّ الذين عرفتهم. فتشتُ فيهم عن قلبك الزكيّ وعن صوتك الحانيّ الذي لم يعبر سمعي إلا ليجدَ طريقه لقلبي فيغسله من أدرانِ هذه الحياة. في كلّ المرات التي اخترتُ فيها الرحيل ظننتُ أنّه قد طبع على جبيني أنّي طارئةٌ لا أدوم، ولكنّك كنت الطارئ الذي بقي أطول مما ظننت.. يا صديقي كبرنا كثيرًا وقلبي مازال غضًّا لا يحتملُ فكرةَ أننا لم نعد نلتقي عند جادةِ الطريق لنتبادل الحياة فعاش مرتحلًا بك علّه يومًا يلاقيك. 

الجمعة، 7 ديسمبر 2012


صديقتِي التي لا أراهَا :
 صباحكِ خير ، صباحكِ الصبحُ الذي عرفناهّ وَ ٺنفسناه معاً ~
صباحُك سعادةٌ أينمَا كنتِ (‘


.

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

يا أغلى شخص في قلبي




احط إيدي عَلى صَدري  وَ ارتل لأجلك القُرآن

وَأنا أسأل إلآهـ الكُون يِوصل رُقيتي لِصدرك 
جِميلة رُوح وَ حروُفك بَها من طيبها ألوآن
 
تِخلي كل من يِسمع صَدآها يهيم فِي فكره .. 
احط إيدي عَلى صَدري وَ أسأل رَبي الرَحمن 
يِعافي صَدرك وَ يرحم نِهاية هَالشٌـقَـآ وَ يصَبرك 
عَسـآ الرَحمن يَلطف بِك وَ يرأف بِك يـآمن مَـآ هَـآن 
يَ نبع من زُلالة تنبت غُصون وَسما الإحسان 

الجمعة، 22 يونيو 2012




الأصدقاء مأوى الروح , وملجأ الجسد , وبئر الاسرار, وصانعوا الفرح
يحملون في جيبوهم سعادة يمسحون بها دموعنا حين نحضنهم
وبين أيديهم نضع اسرارنا الصغيره , ويمتكلون سحراً خاص يحولون به
أحزاننا لـ ابتسامة رضا *

الخميس، 21 يونيو 2012

الأربعاء، 7 مارس 2012

.. ما زالت في طريقها .، لا تبحث .، ولا تتساءل ..
إنما هي تسير .، وتسأل الله السلامة !!

الجميع في طرقهم سائرون .، وقد كانت هي من هؤلاء "الجميع"، حتى سنوات مضت - ليست بالكثيرة ..

جاءها القدر يوماً بمرافق في الطريق إضافةً لمرافقيها  .، ولكل منهم قصة لا تشابه قصة الآخر .، لكنها لم تعني بأيهم .، وعندما جمعهم الطريق كانت تسترعي إنتباهها أحاديثه عن الطريق وعن كيفية السير فيه وعن الكثير مما كانت تعرفه ولم يكن هناك من يشاركها فيه حتى وجدته في أحاديثه ..!

فجأة اعترضتهم إشارة مرور وتلفتت حولها لتجد مكانه خالياً .، بحثت .. سألت .. لكن لم تجد شيء ولم يجاوبها أحد .!
لم تستوعب ما حدث .، لكنها أكملت مع الآخرين على أمل تفسير منه وإليها _ يوماً ما .!

قابلتها عروض بالمرافقه .، عُبّدَت لها طرق وسمحت لنفسها بالعبور فيها .، لكنها عادت لطريقها الذي لم يشاركها فيه غير "راحل دون مبرر" .!
الطريق الذي سلكته منذ تعلمَت المشي _ تنتنمي إليه وينتمي إليها .!

ووصل الجمع الذي تتنقل معه إلى مَجمَع طرق لا يلبث أن يفترق فيه من اجتمع بعد برهة ليست بطويلة .. ووجدته هناك .!
تحدّثا عن الكثير إلا إشارة المرور .!

جمعهم الطريق ثانياً دون مقدمات كما جمعهم أولاً .. واستمر بهم هذا الحال لكن ليس طويلاً واعترضتهم إشارة مرور أخرى .، واختفى .، والتقته .، ثم توالت الإشارات .!

وما زالت في طريقها .، لا تبحث .، ولا تتساءل ..
إنما هي تسير .، وتسأل الله السلامة !!